قصيدة : الطائر الحكيم


الطائر الحكيم  


                     شعر/ موسى إسماعيل الفقي  

 يا طائري الغرِّيـدُ ،  كم غردتَ في ذاك الفضا

أشدوتَ وحياً  من هواك , وناسياً ما قد مضـى
أم أنـه قـدرٌ عليــك , وقد رضيتَ بما قضـى ؟
ماذا دهاك فرُحـتَ ترقصُ بين أوتارِ الغصــونْ ؟

قصيدة : في رحاب القدرة ..

في إحدى الأمسيات التقيت بواحد من المسرفين ( هدانا الله وإياه ) ، ودار بيننا حوار  طويل ، فكانت هذه القصيدة : 
(حوار مع المصطفى صلى الله عليه وسلم حول هذا المسرف ) في ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم :
في رحاب القدرة
شعر / موسى إسماعيل الفقي
 
سكرتْ على ذكراك روحي =  لكنّ ذا مَنْ أسـكره
هامـت وقد سكنت جروحي = عجبـاً لقلبٍ أنكره
وبأي شيطــــــانٍ لئيم ٍ  =  خلط الأمور ، فكفـره
وهداه للظلمات يســـعى = في الطريق المُعسرة

إلى الشاعر / مدير المخبز الآلي

شعر/ البكري حسام الدين ( رحمه الله تعالى )
--------
هذه أبيات كتبها وأرسلها إليّ الأستاذ / البكري حسام الدين ( رحمه الله تعالى ) بمناسبة تعييني مديراً للمخبز الآلي - وكان مستنكراً ذلك في حينها - وتلقيتها منه في 1983/8/5م .

ماذا أفدتَ من القرطاس والقلم .:. يا راعي اللوح منشوراً من السأمِ
لعل نار الشـــوا تذكي قريحتكم .:. تبدي هواك بدمع غير منســــــجمِ
ريم على القاع بين البان والعلم.:.

محنة الكـتابــة

محنة الكـتابــة
بقلم / موسى إسماعيل الفقي
 هناك علاقة بين الكتابة والاكتئاب ؛ علاقة مصدرها فعل الكتابة قبل فعل اللغة ، فالفعل  « كتب » يأتي بعده «اكتئب» أو «كئب» ، فالفعلان من جذر لغوي واحد ، مثلما كشف الأستاذ العقاد – رحمه الله – عن العلاقة بين الفكر والفقر لقرب مادتهما اللغوية ، ولم أعرف كاتباً كبيراً كان أو صغيراً إلا وجدت للكآبة عمل غير قليل في حياته ، فعملية الكتابة ليست هينة أو ناعمة ، فالكاتب يعاني بعد كل كتابة كما يعاني قبلها ، فقبل الكتابة مهموم بأن ينقل ما يشعر به أو يراه دون تزييف  ، وبعد

الكبار..الصغار




الكبارُ..الصغار             

بقلم / موسى إسماعيل الفقي       

  المسئول الصغير الذي فتح الله عليه وأصبح مسئولاً كبيراً ، كان في يوم من الأيام (مننا وعلينا ) ، وأيامها كان يتكلم عن مشاكلنا  -  نحن الصغار والمهمشين  – ويحمل هذه المشاكل على كاهله صباح مساء ( رايح جاي بيها ) ، يدفع بها إلى الواجهة في كل مجلس ومنتدى ، وصار هو معروفاً بها وصارت هي معروفة به ، فأصبح أباها وراعيها ..

 -   لكنه الآن بعد أن صار مسئولاً كبيراً ووصل إلى أبراج الكبار - ربما رشوه بترقية ليصمت -

قصيدة بالعامية : عم أحمد الفلاح


شعر/ موسى إسماعيل الفقي
مهداة إلى والدي(رحمه الله)
وسهران يا عم احمد
ومالي قلبك بالإيمان
وكل عقلك ف الغيطان
وتعبانْ .. وهمدانْ .. وعيانْ
وعمرك ما قلت انا تعبانْ
                    ياعم احمد

** سجنيات الشعر العربي -

  بقلم / موسى إسماعيل الفقي
السجنيات هي تلك القصائد التي كتبها أصحابها خلف القضبان ومفردها «سجنية» وكل قصيدة كتبها صاحبها في سجنه سميت (سجنية) فيقولون سجنية علي بن الجهم، وسجنية المتنبي - وقد تجاوز البعض في العصر الحديث، واستخدم مصطلح السجنيات لكل أدب يكتب داخل السجون سواء كان قصة أم رواية أم نصاً أدبياً يصور معاناة صاحبه وأشواقه وصراعات جوانحه [1]، لكننا هنا معنيون أكثر بالقصيدة، لأن الشعر هو الأقدم بين كل فنون الأدب الأخرى، ولأن الشعر هو الأوفر حظاً في هذا الباب في كل العصور، ومرجع ذلك أن النفس المكلومة تلجأ للشعر لأنه