‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد. إظهار كافة الرسائل

من شعر العامية : تجـــــارة كــــلام

تجـــــارة كــــلام

شعر / موسى إسماعيل الفقي
وماشي يتاجر  .:.  بدم الشعوب
ويملا الحناجر  .:. وكل الدروب
مجرد كلام
ويُصبغ كلامه  .:.  بلون المحبة

ويظـهِر ألامه  .:.  لأجل الأحبة
يدوبك كلام
وماشي يبيع .:. كلام بالمزادْ

سـقوط المـدائـن


سـقوط المـدائـن

شعر/ موسى إسماعيل الفقي

الراحلون يرحلون في السكوتْ

والقادمون يدخلون في السكوتْ

        ونحن في مقامنــا نمــوتْ

تَعـرِيـَــةٌ


تَعـرِيـَــةٌ
 شعر / موسى إسماعيل الفقي

يحبسني خلف بابه ويمضي

خارج التيه والكبر ِ ؛

يمط  شفاهَ الملوحةِ بالأناشيد اللزجةْ

بخرافات العيال المنكوبينْ

وأحيانا بطيبات السماء المرتعشة

وأنين الفراغ المتواري

   خلف اللغة المجروحة

قصيدة : في رحاب القدرة ..

في إحدى الأمسيات التقيت بواحد من المسرفين ( هدانا الله وإياه ) ، ودار بيننا حوار  طويل ، فكانت هذه القصيدة : 
(حوار مع المصطفى صلى الله عليه وسلم حول هذا المسرف ) في ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم :
في رحاب القدرة
شعر / موسى إسماعيل الفقي
 
سكرتْ على ذكراك روحي =  لكنّ ذا مَنْ أسـكره
هامـت وقد سكنت جروحي = عجبـاً لقلبٍ أنكره
وبأي شيطــــــانٍ لئيم ٍ  =  خلط الأمور ، فكفـره
وهداه للظلمات يســـعى = في الطريق المُعسرة

إلى الشاعر / مدير المخبز الآلي

شعر/ البكري حسام الدين ( رحمه الله تعالى )
--------
هذه أبيات كتبها وأرسلها إليّ الأستاذ / البكري حسام الدين ( رحمه الله تعالى ) بمناسبة تعييني مديراً للمخبز الآلي - وكان مستنكراً ذلك في حينها - وتلقيتها منه في 1983/8/5م .

ماذا أفدتَ من القرطاس والقلم .:. يا راعي اللوح منشوراً من السأمِ
لعل نار الشـــوا تذكي قريحتكم .:. تبدي هواك بدمع غير منســــــجمِ
ريم على القاع بين البان والعلم.:.

قصيدة بالعامية : عم أحمد الفلاح


شعر/ موسى إسماعيل الفقي
مهداة إلى والدي(رحمه الله)
وسهران يا عم احمد
ومالي قلبك بالإيمان
وكل عقلك ف الغيطان
وتعبانْ .. وهمدانْ .. وعيانْ
وعمرك ما قلت انا تعبانْ
                    ياعم احمد

قصيدة : أي ســــلوى ؟



                            أي ســــلوى ؟
شعر / موسى إسماعيل الفقي
  أحاول أن أسلو  بشيء فربمــــــــــا 
                                            تقر  به  عيني وتهدأ مهجتــــــي  
وأستجدي التصبر  عنكمُ فيهزني
                                      هـوي قد  تمكن  من فؤادي ومقلتي

إلى الشاعر / مدير المخبز الآلي



إلى الشاعر / مدير المخبز الآلي 
شعر/ البكري حسام الدين ( رحمه الله تعالى )
--------
 هذه أبيات كتبها وأرسلها إليّ الأستاذ / البكري حسام الدين (رحمه الله تعالى) بمناسبة تعييني مديراً للمخبز الآلي - مستنكراً هو ذلك في حينها - وتلقيتها منه في 1983/8/5م :
ماذا أفدتَ من القرطاس والقلم .:. يا راعي اللوح منشوراً من السأمِ

لعل نار الشـــوا تذكي قريحتكم .:. تبدي هواك بدمع غير منســــــجمِ

ريم على القاع بين البان والعلم.:. هل

خريف أمــــل


                
  خريف أمل                              
                       شعر / موسى إسماعيل الفقي
يحملُ  في الصباح
 جريدتَهُ
            وأحلامَه الخائبةْ 
وشيئاً من الفولِ والخــــبزْ
وهالةً من الحزن تحت الجفون
ربما  لم  يعد 

السفرُ على خيطِ النهايةْ

قصيدة

السفرُ على خيطِ النهايةْ 

                          شعر/ موسى إسماعيل الفقي

(1)
كان لي أن أريح الهباءْ
( لا وجهَ بغدادَ ، لا قدسَ في الذاكرةْ )
كان له أن يستريحَ الظمأْ
أن
يقوم إلى غيثهِ
كان له

الذي كان صديقاً ؟!

الذي كان صديقاً ؟!
شعر / موسى إسماعيل الفقي

قدري أن لا تعرفَني

أن لا تبلغَ مكنونَ فؤادي

أن تبقى دون زهورِ رؤاي

دونَ طيورِ محبتيَ الفياضة

دون سماءٍ لن تبلغها ..

               مادمتَ هناك ..

تحفرُ في صخر حماقتِكَ الدهريةْ

تسأل أوهامَكَ ؛

                 عن مجدٍ  زائفْ !

***

وألقيتُ عليكَ محبةًً مِني ..

            أيها اليافعُ في غرورِكْ ..
***

سألقي الآن عن كاهلي

      كِذبةً كُبرى ..

فلا  تقترب من ســندسِ الوجدِ

لكي لا يجفْ ..

لا تقترب من رفيف الحيـــاءِ

لئلا  تقضَّ  الحُلمَ  الدفِيءْ

***

أنا الذي نفخت فيك من روحي

                فارتفعتْ

وأنا الذي - تواضعتُ لكْ

وأذعنتُ لكْ

كي أراكَ بعيني عزيزا

فتراني وضيعا ..!؟

أنتَ يا طفليَ الأغــرْ

أنا الذي هتفـــتُ  لك ..

لأصنعَ منكَ أمثولةً

بينَ الصحابْ !!
***

صديقي الذي كان يحلم بالنورِ

ويمــلأ الحبُ فاهُ !!

يدندن أمَّ كلثوم ٍ وعبدَ الوهـاب ْ

صباحَ مســـاءْ

صديقي الذي كانَ

أنشودة ً للعاشــقينْ  !!

صديقي الذي كان

بريئاً  كما  يبـــدو

- في أغانيـــه ِ -

كريماً في الأناشـــيد ِ

عزيزاً  في  صياح  الرجولة !!

الصديق الذي كان

يعيبُ فيَّ الطفـــولةْ
  وكان طفلاً  غريرا  !!

***

يا ليتني ما كنتُ

يا ليتــهُ ما كــانــــا

***
قتلتَني يا صديقْ ..
فكيف لا أرى
غيرَ  ضوءِ السياطِ على جلدي ؟؟
قتلتني يا رفيقَ العدالة
قتلتَ العدالةَ في مهدِها
ولم تُبقِ   وداً  لوُدِّي .
***
عند  هذا المساءْ ..
غسلتُ  يديَّ من  معارفي.
فلا  وترٌ  لديَّ  ,
                ولا  أصـــدقـــاءْ ..
*****

فــواكــه الصـــمت

فــواكــه الصـــمت
    إلى أ. / نبيل الشبراوي  ( الصديق فقط)                  
 شعر/ موسى إسماعيل الفقي
(1)       
-  بينَ فواكهِ الصمتِ المتاحْ      
    يأتيني صوتُكْ  
   ( عبرَ رياح ٍ شماليةِ البوح ِ ) :
    يقصُّ سماواتِ أجدادِنا الفاتحينْ
             ويحمل بين حناياهُ 
                                                           رائحــــةَ المَندلينا ،
    وطعمَ جذورِ الزنجبيلِ العريقةْ !.
-  أقرأُ بينَ شرايينِكَ شمساً أخرى1
ألمسُ بينَ عيونِكَ أحلاماً جائعةً  ؛
  وطناً  يختصرُ  حكاياتِ  العشاقْ ..
  (2)
    ( بعض  القصائدِ  لا تقــو لْ ؛    
غيرَ  اليســــيرِ  منَ  الفصـولْ  )
-  عـــودي  إلي   أبهائـــهِ ...
واسـتشــعري  أنوارَ "أحمــدهِ"
                    و  " بهجةَ " طيفــــهِ
   لا تسـتريحي   في  جنائنــهِ 
                      وفائضِ   حِلمــهِ
          واسـتلهمي   آيــاتِ  فطنتــهِ  
                           وخـالدَ  أ مســهِ :
(3)
ستبقَى1أنت َ الوحيـــدُ الذي 

              لا تحتويه القـواقـعْ

ستبقَى
1أنت َ الوحيـــدُ الذي

             يغتالهُ الأصــدقـــــاءْ

ستبقَى
1أنت َ الوحيـــدُ الذي  

        تجهلهُ أرضُهمُ  والسـماءْ :
(4)
هامةٌ  تمـــلأُ  الأفقَ شُجونْ
وعيونٌ سابحاتٌ في الظنونْ
ورؤىً حالماتٌ بسنا الفجرِ ,
وترتيلٌ  بين أوتارِ السكون ..
إنهـا  لحظةُ  النــورِ  تهادتْ
تغمرُ  الكونَ  بآياتِ  الفنونْ ..
يا فتى1الفتيانِ أينَ المُلتقى1 ؟
كيف نمضي لسبيلٍ لا تخون ؟
كلما حطّتْ عصا فـــيرُ الرؤى1
هاجت الشوقُ فأغراها الجنونْ
حُرمَتْ بهجةُ  السُّمــوِّ   فـؤاداً
واستظلَّتْ  في محياها الأنينْ
أيها المسكونُ بالوجدِ الذي
عانقَ الوردَ  وأشقاهُ الحنينْ
 ليتــــنا  عُـدنا  بغيرِ  المُبتغى1 
ليـتَ  أنّـا  لم تنادينا السنينْ
***
سرس الليان في  2005/10/8

القـمر

القـمر    
إلى / أحمد شرشر 
  القمر الذي مرَّ  من  هنا
      في الشعاع المراوغ ،
                      حاملاً
بين كفيه ، شمسَ الطفولةِ
في حكمة الشيخ ، ظلاً وماءْ
القمر الذي أشعل الوجد ورداً ..
 شجي الحياء
القمر الذي علم الفجر ،
 كيف يكون الوفاء ..
القمرُ الذي أورقت ،
على شاطئيه الغمام نجوماً وحباً .. ..
القمرُ الذي عانق الأنبياءْ
كان يمشي  هنا .. ،
 ليزرع بين دماء الدروبِ
سنابل قربي .. .. ،
وينثر للمتعبينَ
طيوفَ السكينةِ عند المساءْ

إلـيهــا

إلـيهــا
 شعر/ موسى إسماعيل الفقي

حين تلقين غدي منكفئاً
                       على أمســهِ
وعناقيد الشمس تخبُّ مهرولةً
              ولا تدرى بهِ !!
وأنا  بينهمـا   ضـــائـــــعٌُُ
         يبحث عن سربهِ ..!
فانظري ذلك الطفل - فؤادي -
                أمطريه بالحنـان
وامنحي بوابة الشمس من عينيك
                        موفور الظلال ،
ليغني من جديدٍ
بين فجرٍ رائقِ الصمتِ
               شهيََّ الأمنياتِ ..
*****
جــفــاف
ماذا تريد ؟
يا أيها الطفل المرتّقُ بالأماني الكبارْ
يا أيها القلب النهارْ ..
ما دون هذا الانكسارْ ؟؟
ما دون هذا الوجهِ –( هذا الوجه والمنفى1

فكيف يصير قُبَّرةً  لدى الناجينَ كيـف يصيـــر ؟)
ما دون هذا الوجه فجر لا يجيءْ .. !
ما دون هذا الاحتضار على قبور الانتظارْ
يا أيها الأملُ الممزقُ تحت أحذيةِ الشعارْ !! ؟

حضـــارة

إرتحـالات


إرتحـالات
                                                       شعر/ موسى إسماعيل الفقي

                       (1)

 تحملُ العصافيرُ موجعَ القلبِ

خلفَ الشطوط البعيدةِ ينفتحُ الجرحُ

ماذا ستقرأ في أناملهِ الخضر ؟

الهجرة الحزينة


الهجرة الحزينة
إلي روح أستاذي وشيخي الدكتور/ علي خليفة ( في ذكرى رحيله )
شعر/ موسى إسماعيل الفقي
تسقط  من  بستان ٍ  شجرة  ....   
 تسقط   زهرة  ..
تسقط  من  دالية  غصن  الثمرات ...
 تسقط  في الأقصى سيدةٌ  ثكـلي
تسقط   في    ملجأ   بغدادَ  

لؤلؤة الوجد


لؤلؤة الوجد      
شعر/ موسى إسماعيل الفقي


بنيتُ علي شرفات النهار ِ
لعينيكِ " الحواديت " ..
    غرفـاً  حولها غـرفْ
وقلتُ : استميحيه عـذراً ,
  لعل المنايـــا ...
استمعي  يا لوعـة الأسى
                 لفؤادي ..
أجيبي منــــاهُ
أحـبي مرايــا اللقيمــات ِ
استميلـــي  ربــاهـــا
 فما يبلغها من بلـغ ْ
      وطار  بلا  أجنحــة .. 

4/11/2005 م

القناديل


القناديل
         شعر / موسى إسماعيل الفقي
كان يمشي على رأسه
باتجاه القناديل
والقناديل مطفأةُُ
وظل القناديل في البحرِ
والشوارع كانت
تسافر في صمتها المستريب
وكان العسس
بين  اغتراب الشوارع
وعلى رأسه كان يمشي
ليعرف أن الشوارعَ
في البحرِ
 قناديلها مطفأة ،
 ولا قمر ..
**

عـلامات تعجـب



عـلامات تعجـب
شعر/ موسى إسماعيل الفقي

آلتي الكاتبة ،

تلك الجاثمة كسلحفاة كبيرة

دائماً ،

      فيها الذي لا أريد

آلتي الكاتبة ،

تكبلت أصابعي بها ،